الخيال
22 Sep 2005, 01:27 AM
مـــتــألــمٌ .. مــمَّ أنــــا مــــــــتـــألـــمُ؟ . . . حــــار الســــــؤالُ، وأطرق المُـستـفـهـمُ
ماذا أُحــــــــسُ ؟ وآهُ حـــــــــزني بعضُه . . . يــشــكـــو.. فـــأعـــــرفه، وبعضٌ مبهمُ
بي ما عــلـــمت من الأســى الدامي وبي . . . مـن حــــرقة الأعـــمــــاق مـــــا لا أعــلمُ
بي من جــــراح الـــروح ما أدري، وبي . . . أضــــعــــافُ مــــا أدري ومــــا أتــــــوهمُ
وكـــــأن روحي شـــــعـــــلة مــــجنونة ٌ . . . تـــطـــغــى فـــتـُضــــرمني بما تتـضـــرمُ
وكــــأن قـــلبي في الضــلـــوع جنـــــازةٌ . . . أمـــشــي بــهـــا وحــــــدي، وكلــي مأتـمُ
أبكــي فـتـبـتسـمُ الجــــراحُ من البـُــكـــــا . . . فـكــــأنــهــا في كـلِّ جـــــارحـــــةٍ فـَــــمُ
يا لابتـســام الجـــــرح كم أبـــكى وكــــم . . . ينســـــاب فـــــــوق شـفــاهه الحمـــرا دَمُ
أبــدًا أســـــيرُ على الجــــــراح وأنــتـهي . . . حــيثُ ابتــدت، فأيـن مِـنـي المَــــخـــتمُ
وأعاركُ الـــدنيا وأهـــوى صَــــــفــوَها . . . لكــن كما يـــهــــوى الكـــــلامَ الأبـكــــمُ
وأبـــاركُ الأمَّ الـــــــحـــيــــاةَ لأنــهــــا . . . أمي، وحــظّي مـن جــــنــــاهـــا العلـقــمُ
حــــرمـــــاني الحــــــــرمـــانُ إلا أنـنـي . . . أهـــــذي بــعـــاطـــفـــةِ الحــياةِ، وأحلمُ
والمـــرءُ إنْ أشـــقــــاهُ واقـــــعُ شـؤمِهِ . . . بالغَـبــْـن أســــعـدَهُ الخيــــــالُ المـنـعــــمُ
وحـــدي أعــيش على الهموم ووحدتي . . . بالـيـأس مُـــفـــعَــــمَــة ٌ وجـوي مـفـعــــــمُ
لكــنـــنــي أهـــوى الهـــمـــــوم لأنها . . . فِــكرٌ .. أفـســـرُ صـــمـــتــَهـــا وأتـــرجمُ
أهــوى الحــيـــاةَ بــخـيــرها وبشرها . . . وأحــــبُ أبـــنــــاءَ الحــــيــــاةِ وأرحــــمُ
وأصـوغ ُ فــلـسـفة َ الجـراحِ نـشـــائــدًا . . . يشــــدو بها الـلاهـي ويُشـــجَــى المـــؤلَـمُ
الشاعر البردوني
ماذا أُحــــــــسُ ؟ وآهُ حـــــــــزني بعضُه . . . يــشــكـــو.. فـــأعـــــرفه، وبعضٌ مبهمُ
بي ما عــلـــمت من الأســى الدامي وبي . . . مـن حــــرقة الأعـــمــــاق مـــــا لا أعــلمُ
بي من جــــراح الـــروح ما أدري، وبي . . . أضــــعــــافُ مــــا أدري ومــــا أتــــــوهمُ
وكـــــأن روحي شـــــعـــــلة مــــجنونة ٌ . . . تـــطـــغــى فـــتـُضــــرمني بما تتـضـــرمُ
وكــــأن قـــلبي في الضــلـــوع جنـــــازةٌ . . . أمـــشــي بــهـــا وحــــــدي، وكلــي مأتـمُ
أبكــي فـتـبـتسـمُ الجــــراحُ من البـُــكـــــا . . . فـكــــأنــهــا في كـلِّ جـــــارحـــــةٍ فـَــــمُ
يا لابتـســام الجـــــرح كم أبـــكى وكــــم . . . ينســـــاب فـــــــوق شـفــاهه الحمـــرا دَمُ
أبــدًا أســـــيرُ على الجــــــراح وأنــتـهي . . . حــيثُ ابتــدت، فأيـن مِـنـي المَــــخـــتمُ
وأعاركُ الـــدنيا وأهـــوى صَــــــفــوَها . . . لكــن كما يـــهــــوى الكـــــلامَ الأبـكــــمُ
وأبـــاركُ الأمَّ الـــــــحـــيــــاةَ لأنــهــــا . . . أمي، وحــظّي مـن جــــنــــاهـــا العلـقــمُ
حــــرمـــــاني الحــــــــرمـــانُ إلا أنـنـي . . . أهـــــذي بــعـــاطـــفـــةِ الحــياةِ، وأحلمُ
والمـــرءُ إنْ أشـــقــــاهُ واقـــــعُ شـؤمِهِ . . . بالغَـبــْـن أســــعـدَهُ الخيــــــالُ المـنـعــــمُ
وحـــدي أعــيش على الهموم ووحدتي . . . بالـيـأس مُـــفـــعَــــمَــة ٌ وجـوي مـفـعــــــمُ
لكــنـــنــي أهـــوى الهـــمـــــوم لأنها . . . فِــكرٌ .. أفـســـرُ صـــمـــتــَهـــا وأتـــرجمُ
أهــوى الحــيـــاةَ بــخـيــرها وبشرها . . . وأحــــبُ أبـــنــــاءَ الحــــيــــاةِ وأرحــــمُ
وأصـوغ ُ فــلـسـفة َ الجـراحِ نـشـــائــدًا . . . يشــــدو بها الـلاهـي ويُشـــجَــى المـــؤلَـمُ
الشاعر البردوني