شِكاية
وليد الأعظمي
شاعر الشباب المسلم

علماءُ دينك يا محمد قد لهَوْا *** بالدين حتى ضاعت الأحكامُ
تركوا التفكُّر في أمورِ فلاحِهم *** فكأنَّهم بجمودهم أصنام


لا ينطقون الحق في بلد به *** من دون ربِّك تُعبَد الحكام
طافوا بباب أولي الإمارة مثلما *** طافت بباب كناسِها الآرام


تركوا المعالي قاعدين ودونهم *** نحو المعالي يركض " الحاخام "
البائعون فلاحهم بدراهم *** يا ويحهم خدعتهم الأوهام



حزيران 1954 م