بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أخوة الدعوة والتوحيد والجهاد في مشارق الأرض ومغاربها
نحييكم بتحية الإسلام العظيم
فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( إقليم تركستان الشرقية المحتل صينيا يعرف بإسم (شينكيانغ ) يقع إلى الغرب من الصين الشعبية ، يحده من الشرق الأراضي الصينية ، ومن الغرب كازاخستان وقيرقزستان وبلاد الطاجيك ، ومن الجنوب التبت ، ومن الشمال الشرقي منغوليا )
قال تعالى :
{وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ}
(137) سورة الأعراف
سياق الآية الكريمة يتحدث عن ( بني إسرائيل ) الذين آمنوا بدعوة النبي موسى عليه السلام ، وانقادوا إلى تعاليم الشريعة الربانية يومذاك ، فكان صبرهم وثباتهم آنذاك على البلاء الفرعوني ( فوزا ) وانتصارا بعقيدتهم الموسوية على فرعون وأتباعه فأورثهم الله ( الأرض المقدسة ) التي دخلها ( يوشع بن نون ) منتصرا عام 1186ق م ، فكانوا يومذاك ( دعاة إلى دين التوحيد ) فلقد حقق الله ( أمنيتهم ) بامتلاك الأرض التي أرادوا فكان لهم ذلك إلى أن انحرفوا وارتدوا على أدبارهم .. و بعد انقضاء فترة ( الصالحين منهم ) وبخاصة فيما بعد النبي ( سليمان ) عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم السلام انشقت مملكتهم إلى شطرين و دب ( الفساد فيهما ) فنكصوا وتراجعوا عن الشريعة وحكموا ( أحبارهم ) ليحرفوا ( الكلم ) عن مواضعه ، فحرفوا التوراة ، وعطلوا حكم الشريعة ، وافسدوا في الأرض بغير حق .. حتى عاقبهم الله بالتدمير مرتين ( الأولى على يد نبوخذ نصر البابلي ، والثانية على يد طيطس الروماني )
ولقد جعل الله سبحانه وتعالى هذه الأحكام الشرعية التي احتكم إليها ( الذين آمنوا ) أيام موسى عليه السلام ( ملزمة ) على مر الزمان للأمم اللاحقة لتكون لهم ( موعظة ) حسنة ليتخذوا نفس المسار من خلال ( الثبات على العقيدة وتطبيق أحكام الشريعة ومحاربة الفساد والرذيلة ) لأنه بذلك .. يكون الإنتصار والتمكين في الأرض ، وهانحن ومعنا اليوم ( شعب الإيغور المسلم في التركستان الشرقي ) نطمح ونطمع في كرم الله بأن يعيد إلينا ( أرضنا الإسلامية ) من حدود الصين شرقا وحتى بلاد الأندلس غربا ، وهذا ما نشهده اليوم ( والله اعلم ) على ارض ( تركستان - سينكيانغ ) ذات الأغلبية الإسلامية و المحتلة صينيا ، فهاهم نهضوا ليعبروا عن ( ظلم ) أصابهم من خصومهم فتصدت لهم ( قوى الشر الشيوعية ) لتقتل منهم عددا كبيرا وتصيب آخرين ، فيما نجد ( الصمت العالمي ) قد أطبق على الجميع ( قادة وحكومات وشعوب وجمعيات حقوقية وغيرها ) فيما وجدنا أن الجميع قد هب ونهض ( مستنكرا ) التصدي الصيني لثورة ( التبت ) كما كان الحال مع جزيرة ( تايوان ) التي طالبت بالإستقلال عن الصين الشعبية ( فقامت الدنيا ولم تقعد ) أما اليوم ( فالمسلمين التركستان من الأيغور وغيرهم ) فلا بواكي لهم ( فحسبنا الله ونعم الوكيل )
ومن هنا أنادي وأناشد وادعوا ( قادة الجهاد العالمي ) وعلى رأسهم تاج رؤوسنا الشيخ ( أسامة ) والدكتور ( أيمن ) بأن يعطوا للثورة ( التركستانية الشرقية الإسلامية ) مزيدا من الإهتمام والدعم ( المالي والمعنوي ) حتى نضمن ( انتماءهم للسلف الصالح رضوان الله عليهم ) ليكونوا جزءا من معادلة ( الجهاد العالمي ) الرافض للحدود والجنسيات والعرقيات ، وقبل أن يحتضنهم ( العلمانيون ) أو ( الروافض ) فيميلون تجاههم ( لا سمح الله ) فبادروا وسارعوا واختاروا من بينهم من تجدون لديهم ( المنهج السليم ) وكلفوهم بالقيادة والإمارة ، وليقيموا تنظيما تابعا ( للجهاد العالمي ) والمطالبة بالتحرير والإستقلال وإقامة ( الإمارة الإسلامية ) التركستانية .
انصروهم نصركم الله
والى الإخوة في الجهاد الإعلامي ... عليكم بإعطاء المزيد من الإهتمام بالثورة الإسلامية التركستانية ، واختاروا من هناك من تجدون فيهم ( النخوة الإسلامية ) و ( المنهج السليم ) ليكون مراسلكم عبر المنتديات الجهادية ، لينقل عنكم واليكم ما يهم ( قضيتهم ) التي هي قضيتنا ... فنحن الإمتداد الطبيعي والتاريخي والمنهجي للفاتح العظيم لتلكم البلاد ( القائد قتيبة ابن مسلم الباهلي ) رحمه الله
{ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}
(34) سورة آل عمران
{إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ}
(160) سورة آل عمران
هذا وبالله التوفيق
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
منقول من احد الاخوة المحرضين